الأخبار

دَلقو تحتضن أول تجربة لتوزيع الأغذية المدرسية: خطوة نحو جيلٍ متعلمٍ ومُعافى

دلقو: إسلام بكري محمود
تحت شعار “التغذية حياة، والتعليم نجاة”، انعقد اجتماع هام بمحلية دَلقو، جمع بين نائب وممثل المدير التنفيذي الأستاذ إلياس عيسى، ومنظمة صحارى، بحضور مدراء التعليم بالمحلية والمدارس، ومكتب مفوضية العون الإنساني، وجمع من المعنيين والمشاركين، وذلك إيذانًا بإطلاق برنامج التغذية المدرسية بكل مدارس المحلية الابتدائية.*
صرّح الأستاذ إلياس عيسى، ممثل المدير التنفيذي، بأن الاجتماع جاء لبحث آلية توزيع الأغذية على طلاب المدارس، وقد تم الاتفاق مع مفوضية العون الإنساني على خطوات واضحة تضمن العدالة والشفافية في التوزيع. وقال:*
*”إنها بداية تجربة فريدة في مجال دعم الطلاب عبر الغذاء، ونتوقع منها نتائج مشرفة تصب في مصلحة التلميذ، وتبني جيلًا واعيًا قويًا في جسده وفكره”.*
ومن جانبه، تحدث مفوض العون الإنساني بالمحلية، الأستاذ سيد محمد سيد، مؤكدًا الجاهزية الكاملة للمفوضية في تنفيذ المشروع، بقوله:*
*”نحن في مكتب مفوضية العون الإنساني مستعدون للنزول الميداني، ولن نتوانى عن إزالة كل العقبات التي قد تعيق التنفيذ. سيتم توزيع أربع مواد غذائية أساسية لكل طالب، بحسب عدد الأُسر المستهدفة”.*
*وأضاف:*
*”لا تنمية دون تغذية، ولا تعليم دون رعاية، وغذاء الطالب هو حجر الأساس لمستقبلٍ مشرقٍ لا يندثر”.*
أما مدير التعليم بالمحلية، الأستاذ إبراهيم فرح، فقد ثمّن هذه الخطوة النوعية، مشيرًا إلى الجهود المبذولة بقوله:*
*”تم تعيين مشرفين مختصين في الوحدات الإدارية الثلاث بالمحلية للإشراف على التنفيذ، ونحن سعداء بهذا اللقاء الذي يُمهّد الطريق لانطلاقة التغذية المدرسية في (53) مدرسة ابتداءً من الغد”.*
*وختم قائلاً:*
*”نشكر منظمة صحارى لانحيازها النبيل لمحلية دَلقو، وإن هذا التعاون يُجسّد قول الحق: وتعاونوا على البر والتقوى”.*
“إذا اجتمع الغذاء والعلم، أزهرت الأوطان وأثمر الإنسان”.*
*فهنيئًا لأبنائنا بهذا المشروع، ونسأل الله أن يُبارك في الجهود، ويُتمم العمل بنجاح وسداد.*

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى